كيف بدأنا
بدأت لا كوزي من قناعة بسيطة: أكثر ما يُفسد المطابخ ليس رداءة الخامة، بل الفجوة بين ما وُعد به الزبون وما رُكّب في بيته فعلاً. تلك الفجوة تولد حين يقيس شخص ويصمّم آخر ويصنّع ثالث ويركّب رابع.
فاخترنا أن نغلق السلسلة كلها تحت سقف واحد. المهندس الذي يزورك ويأخذ المقاسات هو نفسه الذي يوقّع على التصميم، والمصنع الذي يقصّ الألواح تقرأ المقاسات من الملف ذاته لا من ورقة أُعيدت كتابتها يدوياً.
النتيجة أن ما تراه في العرض هو ما يُركَّب في بيتك. لا تقريب، ولا «سنتيمتر زيادة أو نقصان»، ولا مفاجآت يوم التركيب.
- سنة خبرة
- +18
- مشروع منفَّذ
- +640
- نوع وحدة قياسية
- 12
- يوم ضمان بعد التسليم
- 60
رؤيتنا
أن يصبح المطبخ المفصَّل بدقّة خياراً طبيعياً لكل بيت ليبي، لا رفاهية لمن يقدر على متابعة التفاصيل بنفسه.
رسالتنا
نغلق المسافة بين التصميم والتنفيذ حتى لا يتحمّل الزبون كلفة أخطاء لم يرتكبها.
ما نلتزم به
المقاس قبل الوعد
لا نُصدر سعراً نهائياً قبل زيارة المكان وأخذ مقاساته. التقدير الهاتفي تقدير، ونقوله كذلك.
الخامة المتاحة فعلاً
كتالوج الألوان مربوط بمخزوننا. لا نعرض لوناً نفد ثم نعتذر عنه بعد التوقيع.
عرض مفصّل بنداً بنداً
تعرف ثمن كل وحدة وكل اكسسوار قبل أن تدفع دينارًا واحداً.
موعد مكتوب
موعد التسليم بند في العرض لا وعد شفهي، وأي تأخير من طرفنا نتحمّل تبعته.
الهدر مسؤوليتنا لا مسؤوليتك
نخطّط القص لتقليل الفاقد ونعيد استعمال بقايا القص الصالحة — ولا نحمّلك ثمن سوء التخطيط.
ما بعد التركيب
الضمان يغطي التصنيع والتركيب معاً، وطلب الصيانة يُفتح من حسابك على الموقع.
داخل المصنع
أربع مراحل بين اللوح والمطبخ
كل مرحلة لها مسؤول ومعايير قبول، وحالة الطلبية تتحدّث من أرضية المصنع لا من المكتب.
-
القص
تُقصّ الألواح على المقاسات النهائية وفق مخطط قص محسوب لتقليل الهدر.
-
الكسو
تُكسى الحواف بشرائط مطابقة للون، وتُختم الأضلاع المعرّضة للرطوبة.
-
التخريم
تُخرّم مواضع المفصلات والسكك بدقّة تضمن استواء الأبواب من أول تركيب.
-
التجميع والجودة
تُجمَّع الوحدات وتُفحص قبل التغليف، فلا يُكتشف الخلل في بيتك.
أرسل مقاساتك التقريبية، ونعود إليك بعرض مفصَّل
زيارة القياس داخل المدينة مجانية، وعرض السعر يصلك مكتوباً بالبنود والخامات والجدول الزمني.
صمّم مطبخك